أهلاً بك بموقع إيمان ونور للشرق الأوسط باللغة العربية
هذا الموقع يحتاج لمشاركتك فى إغناءه، أنشئ حساب جديد لك وشاركنا بأفكارك ومقترحاتك وخبراتك فى إيمان ونور

كيف غيرتك إيمان ونور؟ (إختار الأهم)

جعلتنى أكثر قبولاً للآخرين
4% (صوت واحد)
جعلتنى أكثر إيماناً بالصلاة
8% (صوتان)
جعلتنى أكثر انفتاحاً
8% (صوتان)
جعلتنى أكثر تفهماً لوجود الآلم فى حياتنا
8% (صوتان)
جعلتنى أكثر إيماناً بأن كل إنسان محبوب من الله
20% (5 أصوات)
جعلتنى أكثر نضوجاً على المستوى الإنسانى
20% (5 أصوات)
جعلتنى أكثر إندماجاً فى المجتمع
4% (صوت واحد)
جعلتنى أكثر تعمقاً فى علاقتى مع الله
4% (صوت واحد)
جعلتنى أكثر تجذراً فى الكنيسة
0% (لا أصوات)
جعلتنى أكثر وعياً بضعفى
24% (6 أصوات)
Total votes: 25

إيمان ونور الدولية: برقية 6 حول احتفالات الحج في 2011-2012

ميثاق مسيرات الحج 2011-2012

إنه فى ربيع 1971 مع احتفالات عيد الفصح، كان الاحتفال الدولي الأول لإيمان ونور فى لورد. ومجدداً بعد مرور أربعون عاماً يحتفل أعضاء جماعات إيمان و نور بمسيرات الحج فى أماكن مختلفة فى كل أنحاء العالم. إنهم يريدون أن يكونوا "رسل فرح" فى كل مكان.

أوضح ميثاق الحج الأول أساس رسالتنا:

  • مساعدة الشخص المعاق على اكتشاف أن الله يحبّه بشكل خاص وهو قادر على إقامة علاقة معه وقادر أن يكون قديساً.
  • الاجابة على ألم الأهل المتروكين في الاضطراب وحتى اليأس.
  • دعوة الأصدقاء لا سيما الشباب (18-35 سنة) للانضمام كمتطوّعين بهدف نسج علاقة حقيقية مع الشخص المعاق والسماح له بتحويله من الداخل.

 

اليوم نريد أن نجدد النعمة التي حصلنا عليها في لورد سنة 1971:

  • لا يمكن تجاهل التقدم لكن ما زال هناك الكثير لنقوم به في كافة أنحاء العالم، كي يكون لكل إنسان مكانه، بما فى ذلك المعاق، ويتم الاعتراف به كإنسان بكل معنى الكلمة، ويتمكن من ممارسة مواهبه واكتشاف فرح الصداقة.
  • اليوم أكثر من أي وقت مضى، السؤال مطروح حول وجود الشخص المعاق. نريد أن نستمر في دعمنا وأمانتنا لأهل الشخص المعاق وإخوته وأخواته، لأن مصابهم حقيقي وتساؤلاتهم عديدة.
  • يعتمد الأصدقاء، ولاسيما الشباب الصغير منهم، كثيراً علينا. عندما نصبح قريبين من أشخاص يعتبرون الأضعف، يكون حضورهم بالطبع هدية لكل واحد، لكنهم يكتشفون من جانبهم وغالباً باندهاش، جمال ما تعيشه الجماعة والمواهب الثمينة التي يتمتع بها الأشخاص ذوي الإعاقة. كم صديق تبدّلت حياته الشخصية بفضل هذا الاختبار؟ علينا ألا نخاف من أن ندعو المزيد من الأصدقاء الشباب والعائلات مع أطفال كانوا معاقين أم لا للانضمام إلى مسيرتنا.

في مسيرة الحج هذه، نريد أن نحتفل بهبة الله ونشارك الآخرين بما حصلنا عليه، ونشهد بكل شجاعة لهويتنا ورسالتنا.

 

اليوم كما الأمس، الحج هو أولاً مسيرة إيمان للجميع، للمعوّقين والعائلات والأصدقاء. إنه لقاء مع الرب في الصلاة الفردية والإصغاء للكلمة والاحتفالات الليتورجية. كل حج هو نبع حماسة وارتداد وحياة جديدة.

الحج هو أيضاً مناسبة لتمكين الروابط الكنسية ومضاعفة حب الكنيسة. عندما يكون الحج مشتركاً مع مسيحيين من طوائف مختلفة، مع احترام الطقوس المختلفة، يصبح مصدر غنى. البعد المسكوني الحاضر منذ نشأة إيمان ونور هو أساسي لهويتنا ورسالتنا.

وبُعد العيش في جماعة أساسي أيضاً. إننا متحدون مع من سبقونا. إننا متحدون مع بعضنا البعض في الجماعة، ومرتبطون بكل أعضاء جماعات إيمان ونور في العالم. معاً نشكل شعباً في مسيرة يسير حسب خطى الأضعف. سنحرص على ذلك عندما نحضّر التنشيط وننظم الأيام ونمط العيش إلخ...

في مشوار الحياة، يحصل أن نقع أو أن نتراجع. الضغوطات حولنا كثيرة ونصطدم بعضنا ببعض. تسمح لنا المصالحة بأن نُشفى من جروحنا ونتخطى أنانيتنا ونستعيد الثقة. الجماعة هي مكان للشفاء والصفح والنمو.

حيث يكون الحب يمكن أن يتعايش الألم العميق مع الفرح. في جماعات إيمان ونور، يشعر الضعيف المتعطش للاتحاد، بأنه محبوب ومقبول، وأنه يستطيع المشاركة بالعيد. إن فرحه يضىء وينتشر من شخص إلى أخر فيصبح مُعدٍ. من عمق دموعنا ينبت الفرح الذي يجرنا إلى الرقص. ألم الجمعة العظيمة يتحول إلى فرح الفصح.

الحج ليس هدفاً بحد ذاته. فهو لا يعني فقط أن نذهب الى مكان مقدّس أو أن نقوم ببعض الحركات. نريد أن "نذهب إلى مكان آخر لنعود فنكون شخصاً آخر"، نعود إلى بيتنا فرحين لأننا تمكّنا من إعلان كل ما نعيشه في إيمان ونور "كرسل للفرح".

رسل الفرح

8 سبتمبر 2010
11 سبتمبر 2010
القاهرة

إيمان ونور من بيروت إلي القاهرة

نشأة إيمان ونور في لبنان

الفضل يرجع لله ولرولان تمرز فى نشأة إيمان ونور فى لبنان والشرق الأوسط. ويمكن أن نسرد كيف تم ذلك؟
حضر رولان تمرز إلى دير الآباء البوليسيين بحريصا (لبنان) لمقابلتي حيث كنت أدرس الفلسفة واللاهوت لأصبح كاهناً يخدم الفقراء!! لم أكن أعرفه من قبل، ولكنه وحضر ومعه خطاب من أحد بيوت الأرش اسمه (ل رامو) وأبلغني أنه قضى بعض الوقت هناك وكان مسئولاً عن بيت للأرش اسمه (فال فلوري) وحسب معلوماتي فإن هذا البيت هو أول وأقدم بيت أسسه جان فانييه مؤسس بيوت الأرش في فرنسا والتي منها إنتشرت بيوت الأرش فى بلدان كثيرة فى العالم. في نهاية المقابلة طلب مني رولان أن أساعده فى تكوين جماعة لإيمان ونور فى حي الإشرفية وهو أحد أحياء بيروت.

أبلغت رولان بأن عليه أن يجمع بعض الشباب والشابات لنبدأ، ولم تكن هذه الحقيقة وكل ما أردته هو أن أصرفه من عندي، لأنني لا أريد العمل في هذا المجال الصعب الذي عشته في الأرش بفرنسا ولذلك إعتقدت أنني وضعت أمامه شرط يعجز عن تحقيقه فأكون رفضت العمل معه بطريقة مهذبة فقلت له: "إذهب وأحضر بعض الشباب الذين يريدون العمل مع المعاقين ذهنياً لكي نبدأ في تكوين جماعة."

أردت شيئاً لكن الله أراد شيئاً آخر وفعلاً حدث عكس ما أردته، فقد حضر بعد أسبوع تقريباً ومعه بعض الشباب والشابات - أتذكر أسماء بعضهم، مدام لور لبكي والآنسة أنطوانيت مخول وآخرين - فما كان مني إلا الالتزام بوعدي، وبدأنا العمل سوياً فى أول جماعة أنشأت فى منطقة الشرق الأوسط وسميت "جماعة القديس شربل" بحي الشرقية ببيروت الشرقية رغم مخاطر الحرب الأهلية بلبنان فى ذلك الوقت إلا أنها نمت بطريقة عجيبة وسرعة فائقة.

لقاء منسقي الشرق الأوسط

18 يونيو 2010
20 يونيو 2010
القاهرة

من 18-20 من شهر يونيو/حزيران إلتقى منسقي مقاطعات منطقة الشرق الأوسط في القاهرة لأول مرة بعد تبنت كل المقاطعات الهيكلية الجديدة وأُقيمت كل لقاءات الجمعية العمومية وانتخابات مجالس المقاطعة. حضر هذا اللقاء علاء خلاف منسق مقاطعة سورية، وريتا عواد منسق مقاطعة لبنان – الأردن، وسحر رفعت منسق مقاطعة مصر جنوب – كويت، أمجد أدوار منسق مقاطعة مصر شمال - السودان، تغيب عنا بالجسد وإلى الأبد مارون كرم وسيكون حاضر معنا بروحه وإلى الأبد أيضاً. أعتقد إنه يستطيع أن يساعدنا بطريقة مختلفة فلنطلب مساعدته دائماً.

كان محور لقاءنا هو أن يتعارف منسقي المقاطعات على بعضهم البعض، وتداول الخبرات حول الهيكلية الجديدة، والحياة ضمن المقاطعات أفراحها وصعوباتها وتحدياتها. شاركنا معاً حياة يومية، تشاركنا، أكلنا، لعبنا، وصلينا، وفكرنا ...

محور آخر كان من اهتماماتنا هو التحضير للدورة التكوينية التي ستقام من 14-19 في شهر نوفمبر 2010. حضر معنا أشرف منسق الدورة. الدورة محضرة من فريق تكوين دولي من حيث المضمون وتنفيذها سيكون مشترك مع منطقتنا مع بعض التعديلات.

كما تناولنا الحديث عن مشروع الموقع الإلكتروني باللغة العربية حضر معنا رامي سيدهم منسق الموقع وتناولنا وسائل وطرق تطويره وتقديم أفضل الخدمات ففكرنا بتشكيل فريق لترجمة الوثائق الدولية ليتسنى لكل الأشخاص قراءتها كما تم التأكيد على أهمية تشجيع المقاطعات والجماعات بالمشاركة بأخبارهم ولقاءاتهم وخاصة شهادات حياة واقعية تحصل معنا في لقاءاتنا وعلاقاتنا، خبرات نشهد فيها عن جماعاتنا، جماعات فرح – استقبال – نمو وشفاء.

المسكونية حاجة ملحة نعيشها في مناطقنا التي تعيش ضمن تنوع في الكنائس والطقوس. الشخص الذي عنده حاجات خاصة مصدر وحدة وسلام. هذه ليست نظرية بل خبرات نختبرها بشكل مستمر ونريد أن نعلنها من خلال جماعاتنا.

تناولنا بشكل بسيط الوضع المسكوني في المقاطعات والتحديات التي تواجهنا. كان معنا لوقت قصير روي موصللي ليساعدنا في التفكير في التقدم والنمو في هذا الاتجاه. سيتم طرح هذا الموضوع في الدورة التكوينية القادمة للتذكير بهذه الرؤية ويمكن لاحقاً التفكير بما يساعدنا للتقدم.

الإدارة المالية أخذت منا بعض الوقت للإطلاع على الطرق الحالية وطريقة تنظيم التقارير والتعامل مع الإدارة المالية الدولية.

كان لنا فرصة رائعة أن نلتقي جماعة في القاهرة قضينا لقاء فرح واحتفال واستقبال، الجماعة هي هدف كل هيكليتنا، الجماعة هي أرض خبراتنا ومنطلق رسالتنا.

مع سحر وسماح زرنا سيدنا مكاريوس مطران الإسماعيلية، شاركت سحر حول حياة المقاطعة في مصر والمشاريع القادمة وخاصة الحج في العام القادم. تزودنا بجرعة من السند والدعم والتشجيع والتثبيت لجذورنا في أرض الكنيسة التي تغذينا بشكل دائم.

 

 


ميرنا حايك

لنصلي معاً ونتشارك في الوليمة الإلهية

17 يوليو 2010 7:00 pm
Asia/Beirut

"ها قد وجدتُ من أحبته نفسي،
فأمسكته ولا أتركه إلى الأبد"
(نشيد الأناشيد 3 : 4)

إلى كل إخوتنا وأخواتنا في جماعات إيمان ونور،

عندما وجد مارون إيمان ونور ، وجد يسوع.
فتمسّك بالجماعة، لم يتركها إلى حين دعاه يسوع إلى وليمته السماوية. فهو الآن في حضن الآب ، فقد وجد من أحبته نفسه.
غيابه عنا ترك فراغاً في جماعاتنا، ولكن مصدر حضور مارون وقوته هو الروح القدس...

لذلك تعالوا نصلي معاً ونتشارك في الوليمة الإلهية التي سوف تقام يوم السبت الواقع في 17 تموز/يوليو 2010 الساعة السابعة مساءً في كنسية مار إلياس – أنطلياس.

الدعوة مفتوحة للجميع وخاصةً إخوتنا.

تعازينا لجماعات إيمان ونور فى لبنان

مارون كرمالأصدقاء الأعزاء،

انتقل مارون كرم (منسق إيمان ونور فى مقاطعة آيلا ترينيتي) في وقت مبكر من صباح اليوم إلى الفرح الأبدي بين أحضان الآب ليستريح في سلام.

سوف يُقام المأتم غداً الإثنين 21 يونيو، 2010 من الساعة 05:00 مساءاً في مار يوسف، بسكنتا.

ندعو الله أن يهب تعازيه الخاصة لعائلته وزوجته وطفليه، الرب يعطيهم قوة ورجاء!

 

 

 

معسكرات الأجازة الصيفية: مدرسة حياة

عندما أذهب مع المعسكر في إجازة الصيف لبضعة أيام إلى الشاطئ أو إلى الجبل، أشعر دائماً بتأثر خاص جداً! وقت المعسكر هذا هو هدية حقيقية لجماعاتنا في إيمان ونور، ولكنه أكثر من هذا أيضاً، إنه مدرسة حياة.

في المعسكر، نعيش بضعة أيام في جو العائلة، حيث يتلاقي أطفال، شباب، كبار، وحتى أجداد. نتعلم كيف نصغي لبعضنا، ونعمل ضمن فريق، ونسامح. نتعلم كيف نتعرف على حدودنا ونكتشف كم إننا بحاجة إلى الله وإلى الأخرين. نتعلم كيف نقدّر التفاصيل الصغيرة .. ونجد منها الكثير! أن نعيش في الفرح والابتهاج ...

في أحد الأيام ذهبنا إلى الشاطئ. غنينا، ترافقنا الجيتارات، ورقصنا مستمتعين بالشمس. وعندما عدنا، قالت لنا الأمهات: "لماذا لم نكن نفعل هذه الأشياء عندما كنا في سن الشباب؟ هناك الكثير من الأشياء التي عبرنا بالقرب منها دون أن ننتبه لها" .. ولكن لم يفت الأوان بعد.

في المعسكر يتدفق الابتكار والخيال: نتحول إلى قراصنة، بحّارة، خيّالة من القرون الوسطى، عفاريت، يونانيين أو رومان، هنود، مغنيين روك ... نجتاز البحار، نصارع التنين، والوحوش. نكتشف الكنوز، ونذهب للبحث عن حضارات ضائعة ...

ولكن الأساسي ليس هنا: نتعلم في المعسكر أن نجد الله في كل إنسان وفي كل شيء، في ابتسامة، أغنية، صلاة، حتى في المشاكل والخلافات، حيث تكون دائماً فرصة لكي نكبر ونتعمق. تُثَبِت لنا الأفخارستيا (القداس) كم أن الجماعة تُبنى بيسوع وعلى يسوع. نكتشف خاصة القيمة الفريدة لكل إنسان، وأننا نستطيع أن نعيش سعداء بأشياء قليلة جداً وبقليل من الرفاهية! معاً، نجعل ممكناً ما هو لشخص بمفرده مستحيلاً.

"لماذا لا يدوم المعسكر إلى الأبد؟"

راوول ازكيردو جارسيا
المنسق الوطني لإيمان ونور - أسبانيا


المصدر: Les camps de vacances d'été : une école de vie
ترجمة: الأخت/سهام خوري

الحياة فى جماعاتنا: معسكرات الأجازة الصيفية

لماذا نقيم معسكراً مع جماعة إيمان ونور؟

أحياناً تكون الاجتماعات الشهرية قصيرة، وخاصة في جماعاتنا التي يكثر عددها، فلا يكون عندنا دائماً الوقت الكافي لكي نتكلم مع كل واحد ولا للإصغاء الحقيقي إليه. ووقت الوفاء ما بين اجتماع وآخر، صعب تنظيمه بين جماعات صغيرة. لذلك يسمح لنا المعسكر أن نعيش حقيقة مع بعضنا. فيكون مناسبة لكي نكتشف بعضنا أكثر، ونتعرف على بعضنا بعمق أكثر، ولكي نحب بعضنا أحسن.

يفرح كل الأشخاص الذين عندهم إعاقة ذهنية في المعسكر، لأنهم يجدون مكانهم المميز، ويشعرون أنهم معروفون، يجدون من يصغي إليهم، ومن يحبهم. غالباً ما نجد الأشخاص الذين يعيشون داخل مؤسسات يتصرفون بشكل مختلف تماماً عن الأشخاص الأخرين في أوقات الاجتماع وفي الأيام العادية، ويظهر ذلك بوضوح أكثر خلال المعسكرات.

يأتي الأهالي إلى المعسكر لكي يجدوا قليلاً من الراحة، ليبتعدوا قليلا عن همومهم المعتادة. يشعرون بالسعادة عندما يجدون أطفالهم محترمون ومحبوبون. يجدون من جديد المتعة وهم يغنون، ويلعبون، ولكن أيضاً يشعرون بالسلام في أوقات الصلاة. هم أيضاً لديهم مواهب يشاركون بها: رسم، تلوين، أشغال يدوية، ... للبعض منهم يُعتبر المعسكر أجازتهم الوحيدة.

يعطي الأصدقاء كل ما لديهم من مواهب قيّمة: إبتكار في مختلف الأنشطة، إصغاء للأشخاص المعوقين كما لأهاليهم، فرح في الحياة، الخيال المبدع ... يحملون الأشخاص المعوقين على أن يتخطوا ذواتهم، أن يخرجوا من الإنطواء على أنفسهم.

لكثير من مرشدي الجماعات، يعتبر المعسكر وقت الاستجمام والراحة: يضحك، ويلعب، ويغني مع الجميع.. يحتفظ قبل كل شيء بدوره كمبشّر بالإنجيل، كراعي، كأب لكل واحد بكل ما تتضمن هذه الكلمة من معنى: إصغاء، مسامحة، صلاة، قداس.... حضوره في المعسكر ضروري، كما في وقت التحضير، لكي تكون أوقات الصلاة منسجمة مع الموضوع الذي اخترناه للمعسكر.

معسكر الإجازة في إيمان ونور ليس معسكر ترفيهي فقط ولا رياضة روحية. إنه وقت للصداقة والمشاركة. وقت ثمين جداً نكتشف خلاله القيمة الفريدة لكل إنسان، وخاصة نتعلم أن نجد الله في كل إنسان.


المصدر: Partir ensemble en vacances
ترجمة: الأخت/سهام خوري

الحياة فى جماعاتنا: وقت الوفاء والصداقة

تتعمق الصداقة عندما نأخذ الوقت الكافي لكي نكون معاً. في أوقات ما بين الاجتماعات، يحب أعضاء الجماعة أن يلتقوا في مجموعات صغيرة أو ، بكل بساطة، بين شخصين أو ثلاثة: "إنه وقت الوفاء". (دستور إيمان ونور 1/ 4)

إذا قامت علاقات صداقة أثناء اجتماعاتنا، فإننا نعيش بصورة طبيعية وقت الوفاء، ذاك الذي يحصل فيما بين اجتماعين والذي يتغذى من علامات صغيرة: اتصال هاتفي، زيارة من دون استعداد ... هذه الأشياء الصغيرة ممكن أن تحول حياة الأشخاص: نعرف أننا لم نعد نعيش لوحدنا.

تحب الجماعات أيضا زيارة الاماكن المقدسة، ومعسكرات الأجازة، التي تسمح لهم بأن يتحولوا لعدة إيام إلى جماعات حياة.


المصدر: Le temps de la fidélité
ترجمة: الأخت/سهام خوري

لَقِّم المحتوى