ما هى إيمان ونور؟

5
Average: 5 (1 vote)
Your rating: None

إيمان ونور هي حركة جماعية عالمية تضم أكثر من 1495 جماعة فى 78 دولة حول ست قارات. تضمّ كل جماعة أشخاصاً ذوي إعاقة عقلية من مختلف درجات الإعاقة من أطفال ومراهقين وراشدين. تحيط بهم عائلاتهم وأصدقاؤهم من الشباب بشكل خاص.

تعطي إيمان ونور لذوي الإعاقات العقلية إمكانية التعرف على مواهبهم و ممارستها واكتشاف الفرح النابع من الصداقة.

تعطي إيمان ونور للأهل الدعم في محنتهم وتسمح لهم بالتعرف اكثر إلى جمال ولدهم الداخلي. يصبح كثيرون منهم بدورهم، دعماً وسنداً لسواهم من الأهل المثقلين بآلامهم ومصاعبهم اليومية.

إن اخوة وأخوات ذوي الإعاقة مدعوون لإدراك أن الشخص المعوق يمكن أن يكون مصدر حياة ووحدة؛ إن كان هذا الشخص قد زعزع حياتهم بإمكانه أيضاً أن يغيّرها.

يدرك الأصدقاء بفضل الشخص المعاق أن هناك عالماً آخر غير عالم المنافسة و المال والمادة. إن الشخص الضعيف والفقير يلتمس حوله عالماً من الحنان و الأمانة والإصغاء والإيمان.

إن إيمان و نور ليست جماعات حياة، تعيش معاً في مكان واحد، بل إنها جماعات يلتقي أعضاؤها في أوقات منتظمة فتنشأ بينهم روابط تزداد عمقاً من خلال المشاركة في صعوباتهم ورجائهم، من خلال أوقات الاحتفال والصلاة والإفخارستيا و(أو) الاحتفالات الدينية الأخرى.

تضم عادة كل جماعة حوالي ثلاثين شخصاً.

الحياة فى جماعاتنا: معسكرات الأجازة الصيفية

0
No votes yet
Your rating: None

لماذا نقيم معسكراً مع جماعة إيمان ونور؟

أحياناً تكون الاجتماعات الشهرية قصيرة، وخاصة في جماعاتنا التي يكثر عددها، فلا يكون عندنا دائماً الوقت الكافي لكي نتكلم مع كل واحد ولا للإصغاء الحقيقي إليه. ووقت الوفاء ما بين اجتماع وآخر، صعب تنظيمه بين جماعات صغيرة. لذلك يسمح لنا المعسكر أن نعيش حقيقة مع بعضنا. فيكون مناسبة لكي نكتشف بعضنا أكثر، ونتعرف على بعضنا بعمق أكثر، ولكي نحب بعضنا أحسن.

يفرح كل الأشخاص الذين عندهم إعاقة ذهنية في المعسكر، لأنهم يجدون مكانهم المميز، ويشعرون أنهم معروفون، يجدون من يصغي إليهم، ومن يحبهم. غالباً ما نجد الأشخاص الذين يعيشون داخل مؤسسات يتصرفون بشكل مختلف تماماً عن الأشخاص الأخرين في أوقات الاجتماع وفي الأيام العادية، ويظهر ذلك بوضوح أكثر خلال المعسكرات.

يأتي الأهالي إلى المعسكر لكي يجدوا قليلاً من الراحة، ليبتعدوا قليلا عن همومهم المعتادة. يشعرون بالسعادة عندما يجدون أطفالهم محترمون ومحبوبون. يجدون من جديد المتعة وهم يغنون، ويلعبون، ولكن أيضاً يشعرون بالسلام في أوقات الصلاة. هم أيضاً لديهم مواهب يشاركون بها: رسم، تلوين، أشغال يدوية، ... للبعض منهم يُعتبر المعسكر أجازتهم الوحيدة.

يعطي الأصدقاء كل ما لديهم من مواهب قيّمة: إبتكار في مختلف الأنشطة، إصغاء للأشخاص المعوقين كما لأهاليهم، فرح في الحياة، الخيال المبدع ... يحملون الأشخاص المعوقين على أن يتخطوا ذواتهم، أن يخرجوا من الإنطواء على أنفسهم.

لكثير من مرشدي الجماعات، يعتبر المعسكر وقت الاستجمام والراحة: يضحك، ويلعب، ويغني مع الجميع.. يحتفظ قبل كل شيء بدوره كمبشّر بالإنجيل، كراعي، كأب لكل واحد بكل ما تتضمن هذه الكلمة من معنى: إصغاء، مسامحة، صلاة، قداس.... حضوره في المعسكر ضروري، كما في وقت التحضير، لكي تكون أوقات الصلاة منسجمة مع الموضوع الذي اخترناه للمعسكر.

معسكر الإجازة في إيمان ونور ليس معسكر ترفيهي فقط ولا رياضة روحية. إنه وقت للصداقة والمشاركة. وقت ثمين جداً نكتشف خلاله القيمة الفريدة لكل إنسان، وخاصة نتعلم أن نجد الله في كل إنسان.


المصدر: Partir ensemble en vacances
ترجمة: الأخت/سهام خوري

معسكرات الأجازة الصيفية: مدرسة حياة

0
No votes yet
Your rating: None

عندما أذهب مع المعسكر في إجازة الصيف لبضعة أيام إلى الشاطئ أو إلى الجبل، أشعر دائماً بتأثر خاص جداً! وقت المعسكر هذا هو هدية حقيقية لجماعاتنا في إيمان ونور، ولكنه أكثر من هذا أيضاً، إنه مدرسة حياة.

في المعسكر، نعيش بضعة أيام في جو العائلة، حيث يتلاقي أطفال، شباب، كبار، وحتى أجداد. نتعلم كيف نصغي لبعضنا، ونعمل ضمن فريق، ونسامح. نتعلم كيف نتعرف على حدودنا ونكتشف كم إننا بحاجة إلى الله وإلى الأخرين. نتعلم كيف نقدّر التفاصيل الصغيرة .. ونجد منها الكثير! أن نعيش في الفرح والابتهاج ...

في أحد الأيام ذهبنا إلى الشاطئ. غنينا، ترافقنا الجيتارات، ورقصنا مستمتعين بالشمس. وعندما عدنا، قالت لنا الأمهات: "لماذا لم نكن نفعل هذه الأشياء عندما كنا في سن الشباب؟ هناك الكثير من الأشياء التي عبرنا بالقرب منها دون أن ننتبه لها" .. ولكن لم يفت الأوان بعد.

في المعسكر يتدفق الابتكار والخيال: نتحول إلى قراصنة، بحّارة، خيّالة من القرون الوسطى، عفاريت، يونانيين أو رومان، هنود، مغنيين روك ... نجتاز البحار، نصارع التنين، والوحوش. نكتشف الكنوز، ونذهب للبحث عن حضارات ضائعة ...

ولكن الأساسي ليس هنا: نتعلم في المعسكر أن نجد الله في كل إنسان وفي كل شيء، في ابتسامة، أغنية، صلاة، حتى في المشاكل والخلافات، حيث تكون دائماً فرصة لكي نكبر ونتعمق. تُثَبِت لنا الأفخارستيا (القداس) كم أن الجماعة تُبنى بيسوع وعلى يسوع. نكتشف خاصة القيمة الفريدة لكل إنسان، وأننا نستطيع أن نعيش سعداء بأشياء قليلة جداً وبقليل من الرفاهية! معاً، نجعل ممكناً ما هو لشخص بمفرده مستحيلاً.

"لماذا لا يدوم المعسكر إلى الأبد؟"

راوول ازكيردو جارسيا
المنسق الوطني لإيمان ونور - أسبانيا


المصدر: Les camps de vacances d'été : une école de vie
ترجمة: الأخت/سهام خوري

الحياة فى جماعاتنا: نلتقي حول أطفال صغار

0
No votes yet
Your rating: None

يصعب على كثير من الأباء والأمهات لأطفال صغار عندهم إعاقة ذهنية، أن يفكروا في المستقبل، وأن يجتمعوا مع أشخاص بالغين عندهم إعاقة ذهنية. عندهم القدرة فقط لكي يعيشوا مع أطفالهم الصغار، كل يوم بيومه. هكذا تكوّنت جماعات تلتقي حول أطفال صغار.

تجتمع العائلات غالباً بأكملها: الأب، الأم، الإخوة والأخوات، ويقيمون علاقات مع عائلات آخرى تعيش نفس خبرتهم. يرتبط المراهقون بالأطفال، ويكتشفون ثقة حقيقية ورجاء في الحياة.

يقيم الأهل والأصدقاء بين بعضهم علاقات جديدة، ويخلقون عائلة جديدة موسّعة ويجدون ألف مناسبة لخدمة بعضهم، ولمشاركة خبراتهم، ولتبادل النصائح، وليلتقون في فترة بعد الظهر، أو في عطلة نهاية الإسبوع، أو في معسكر الأجازة ...


المصدر: Des communautés de rencontre avec des jeunes enfants
ترجمة: الأخت/سهام خوري

ماذا إذا حصل هذا لنا؟ (شهادة من أهل في مرحلة الشباب)

0
No votes yet
Your rating: None

إعتدنا الذهاب إلى لورد منذ بضعة سنوات. هناك كنا قد إلتقينا. في سنة 1981، طلبت إيمان ونور متطوعين للرحلة المقدسة العالمية. وقد اشتركنا نحن الإثنين، مختارين هذا الوقت لنعقد خطوبتنا. في خلال الرحلة المقدسة، كنت مسئولة عن الحضانة وقلت لجان-لوقا: "هل تدرك، إذا حصل لنا هذا في أحد الأيام، ماذا سيحلّ بنا؟"

 

بعد ذلك بعدة سنوات ولدت ليتيسيا، الطفل الرابع، منغول. لمدة ستة أشهر لم أفعل إلا شيئاً واحداً: البكاء. حتى حبنا لم يكن لديه الكلمات ليسمح لنا بمشاركة عذابنا. ومرت الأعوام، صعبة، بالرغم من دعم العائلة والأصدقاء، بسبب مشاكل صحية كبيرة عند ليتيسيا. ثم تذكرت إيمان ونور، ولكن أن ننتسب لجماعة فيها أشخاص بالغون ذوي إعاقة كان بالنسبة لنا غير معقول. نحن نقبل رويداً رويداً إعاقة ليتيسيا الطفلة الصغيرة، ولكن أن نتصورها بالغة فهذا شيئء لا يطاق.

منذ حوالي سنتين، إلتقت مجموعة من الأهالي عندهم نفس الحالة مع أصدقاء، ليفكروا باحتمال إنشاء مجموعة صغيرة تجتمع حول أطفال صغار. كلنا يبحث عن مكان نتبادل فيه الأحاديث عن حياتنا مع أطفالنا المعاقين، مكان نستطيع فيه أن نتكلم عن أطفالنا بمجملهم وليس فقط عن مشاكلهم الصحية وعن مستوى ذكائهم. إننا نبحث عن مكان نستطيع الكلام فيه عن كل مشاكلنا والرفض الذي نشعر به، بجو من الثقة والصداقة، ولكن أيضا مكان يساعدنا أن نكبر معتمدين بعضنا على بعض، ومع بعض نتشارك بالرجاء الذي يحيينا. مكان فيه إيمان حيث يشعر كل واحد أن عنده من يرافقه: ذاك الذي كل شيء لديه مستطاع عندما يكون بالنسبة لنا كل شيء مستحيل.

مضيت قدماً! واليوم، المكان موجود، إنها جماعتنا الصغيرة. منذ سنتين، نلتقي بانتظام في رعية مرشدنا الروحي الشاب. مع الأوقات المكثفة التي نقضيها في المشاركة والصلاة، يبقى وقت الاحتفال بالعيد هو وقت الفوضى السعيدة لأبناء الله!

ما زال يوجد قليل من الجماعات في العالم للأطفال الصغار. وأهل في مرحلة الشباب عديدون يرزحون تحت كل أنواع الضغوط المحيطة بهم، غالباً ما يعيشون في عزلة موحشة، منتظرين وجود مكان مثل هذا. إذاً، هيا: "إفتحوا الأبواب ليدخل المسيح!"

أنّيك تابورو – فرنسا


المصدر: Témoignage de jeunes parents
ترجمة: الأخت/سهام خوري

الحياة فى جماعاتنا: نلتقي حول الشخص ذو الاحتياجات الخاصة

0
No votes yet
Your rating: None

جماعة ايمان ونور،

هى مجموعة مؤلفة من 15 إلى 20 شخصاً (أطفال أو مراهقون أو كبار عندهم إعاقة ذهنية مع عائلاتهم وأصدقاء لهم) يجتمعون مرة واحدة على الأقل في الشهر كلقاء صداقة ومشاركة، لقاء صلاة واحتفال.

وبين الاجتماع والأخر، يَعقِد أعضاء الجماعة صلات وعلاقات شخصية: "حيث يوجد صديق، نجد طريق".

تنتمي الجماعات عادةً إلى رعية، وتشارك في حياة كنيستها. تجمع إيمان ونور مسيحيين من مختلف الطوائف وترجو أن تجيب صلاة يسوع: "يا أبت، ليكونوا واحداً".

بالاضافة للاجتماعات الدورية، للجماعات أنشطة متنوعة، حسب الحاجة، وحسب ابتكار الأعضاء وأيضاً حسب إلهامات الله. إنها تنظم معسكرات في الأجازة، رياضات روحية، رحلات إلى أماكن مقدسة، أوقات تستقبل فيها الاشخاص الذين عندهم إعاقة ذهنية مع برنامج حيوي، لكي يعطوا للأهل الوقت للراحة.

لكي يُعطي رجاء ويُستَقبَل

للشخص المعاق، تظهر له إيمان ونور أنه مدعو لكي يعطي كل غنى قلبه، حنانه، ووفاءه.

للعائلات، تحمل لهم إيمان ونور سنداً ضرورياً مع صعوباتهم، وتساعدهم على رؤية أحسن لكل الجمال الداخلي الموجود عند أطفالهم، وعلى اكتشاف أن إبنهم المعاق يستطيع أن يكون مصدر حياة ووحدة.

للأصدقاء، وخاصة للشباب، تفتح إيمان ونور طريقاً للصداقة مع الشخص المعاق وإلتزاماً نحوه، فيكتشف كل واحد في الآخر حضور يسوع الحي، ومعنى جديد لحياته. إنها مغامرة إنسانية استثنائية وفوق العادة.

رسالة

في الوقت الذي يتم فيه التخلص من الكثير من الأطفال الذين عندهم إعاقة ذهنية قبل أو حتى بعد الولادة أو يتم تركهم وتجاهلهم، تؤمن إيمان ونور أن حياة كل إنسان هي فريدة ومقدسة. حتى الأشخاص الأكثر إعاقة، مدعوون ليكونوا مصدر فرح وسلام في الكنيسة وفي العالم. جماعات إيمان ونور تريد أن تشهد لحنان الله لهم ولعائلاتهم.

"تأسست جماعات إيمان ونور على الاعتقاد الراسخ بأن كل شخص ذو إعاقة هو إنسان بكل معنى الكلمة ويتمتع بكل الحقوق: فوق كل شئ، الحق في أن يكون محبوباً ومحترماً لذاته واختياراته. تؤمن إيمان ونور أيضاً أن كل شخص سليماً كان أو معاقاً، هو محبوب من الله على حد سواء وأن يسوع يحيا فيه. وتؤمن إيمان ونور أن كل إنسان، حتى الأكثر إعاقةً، مدعو لتعميق حياته فى حياة يسوع من خلال كنيسته. إنه مدعو ليكون مصدر نعمة وسلام للعالم." (من ميثاق إيمان ونور)

الحياة فى جماعاتنا: وقت الوفاء والصداقة

0
No votes yet
Your rating: None

تتعمق الصداقة عندما نأخذ الوقت الكافي لكي نكون معاً. في أوقات ما بين الاجتماعات، يحب أعضاء الجماعة أن يلتقوا في مجموعات صغيرة أو ، بكل بساطة، بين شخصين أو ثلاثة: "إنه وقت الوفاء". (دستور إيمان ونور 1/ 4)

إذا قامت علاقات صداقة أثناء اجتماعاتنا، فإننا نعيش بصورة طبيعية وقت الوفاء، ذاك الذي يحصل فيما بين اجتماعين والذي يتغذى من علامات صغيرة: اتصال هاتفي، زيارة من دون استعداد ... هذه الأشياء الصغيرة ممكن أن تحول حياة الأشخاص: نعرف أننا لم نعد نعيش لوحدنا.

تحب الجماعات أيضا زيارة الاماكن المقدسة، ومعسكرات الأجازة، التي تسمح لهم بأن يتحولوا لعدة إيام إلى جماعات حياة.


المصدر: Le temps de la fidélité
ترجمة: الأخت/سهام خوري

تاريخ إيمان ونور

5
Average: 5 (1 vote)
Your rating: None


1968: في هذا الوقت لم يكن مسموح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة في مناسبات الحج. كان يظن الناس أنهم غير قادرين على اختبار مثل تلك الأنواع من الأنشطة وأن وجودهم سوف يكون مصدر إزعاج للحجاج الآخرين. واستجابة إلى مطلب كل من والدي تيدي ولويك، طفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، نظم كل من جان فانيه وماري إيلين ماتيو حج إلى مدينة لورد. وبعد مرور ثلاث سنوات من التحضير، أثمر ذلك عن ردود فعل قوية بسبب الحماسة التي عملية التحضير.

1971: في عيد القيامة، 12000 حاج من 15 دولة، كان منهم 4000 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، مصحوبين بوالديهم وأصدقاء، وبالأخص من الشباب. وانطلاقا من تلك الخبرة أرادوا أن يكملوا ويستمروا في تلك المغامرة. وبصدد ذلك أقترح جان فانيه قائلاً: "استمروا في اللقاء في جماعات صغيرة وقوموا بكل ما يلهمكم الروح القدس بعمله." هكذا بدأت إيمان ونور في يوم الاثنين من عيد الفصح في لورد.

1975: أستقبل البابا بولس السادس إيمان ونور في كاتدرائية القديس بطرس قائلاً "أنتم محبوبون من الله كما أنتم...: "لقد اخترتم لأنفسكم مكاناً في الكنيسة" إيمان ونور التي كانت في وقتها تنموا بهشاشة، حصلت على تثبيت لدعوتها من الأب الأعظم.

1981: عادت إيمان ونور من لورد من 23 بلد ليشكروا يسوع وأمه الذين ساعدوهم على اكتشاف جمال أخواتهم وأخوتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. أنها هي، أنه هو اللذان يستطيعان كثر كل حواجز عدم المبالاة، الخوف والأنانية.

1991: في عيد القيامة، تجمع مرة أخرى 13000 حاج في لورد من 60 دولة. أصبحت إيمان ونور مسكونية وتستمر في البحث عن الصغير والضعيف "يا أيها الأب أجعلنا واحداً". لقد تم أعداد برامج هائلة للاهتمام ودمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لكن حياتهم أصبحت أكثر تهديداً الآن، قبل الولادة وحتى بعدها. تتمنى إيمان ونور أنت تكون بجانب الأبوين اللذان يتعرضان لكثير من الشكوك، والمخاوف، والضغوط.

2001: في أبريل حضر أكثر من 16000 شخص من 73 دولة ممتدين في الخمس قارات معاً إلى لورد. عنوان الحج كان "نعال وأشرب من النبع" في الاحتفال بالقيامة. لورد 2001 كانت خطوة عظيمة في تجاه الفرح والوحدة، مظهرةً أن السعادة تعتمد أولاً وبشكل أساسي على الحب. في كل مكان في العالم، الجماعات التي لم تتمكن من المشاركة في لورد، نظمت حج خاص بها قي اتحاد مع هذا التجمع العالمي الكبير.

شعار إيمان ونور

5
Average: 5 (1 vote)
Your rating: None

شعار إيمان ونور

ميب هو مصمم شعار إيمان ونور، لقد كان ميب رساماً وقد كان أيضاً من أشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. لقد قام بهذا التصميم بمناسبة الحج الأول إلى مدينة لورد بعد أن قام أحدهم بقراءة ميثاق أول حج لإيمان ونور.

ما قام به كان بسيطاً للغاية. مركب حيث وضع بها بعض الأشخاص. لقد كان عددهم أثنى عشر. ينبغي أن يكون يسوع نائماً في أسفل المركب. وكان هناك أيضاً الشمس والسحب. بالتأكيد كان ميب ملهماً، فهو لم يكن يستطيع العد.

فكرة ميب: نحن موجودون في مركب نسافر سوياً، بعض الأوقات يكون البحر الهائج، وبعضها الأخر يكون هادئاً، في بعض الأوقات نحتاج أن نجدف، وفي البعض الأخر تدفع الرياح أشرعة المركب...لقد فهم ميب كل هذا وحده.

إليكم العنوان المصاحب للشعار:
"لقد أنقشع السحاب وسطع نورك علينا يا إلهي."

صلاة إيمان ونور

4
Average: 4 (1 vote)
Your rating: None
يا يسوع، جئت إلى أرضنا،
لتكشف لنا عن أبيك وأبانا،
ولتعلّمنا أن نحبّ بعضنا بعضاً،
أرسل لنا رّوحك القدوس الذي وعدتنا به،
ليجعل منّا، في عالمنا، عالم الحرب والإنقسام، أدوات سلام ووحدة.

يا يسوع، لقد دعوتنا لنتبعك فى عيلة إيمان ونور.
نريد أن نقول لك "نعم".
نريد أن نعيش عهد حب في هذه العيلة التي وهبتنا إيّاها،
لنتشارك آلامنا وصعوباتنا، أفراحنا ورجائنا.
علّمنا أن نتقبل جروحنا وضعفنا لتتجلى قدرتك فيها،
علّمنا أن نكتشف وجهك وحضورك
في كل إخواتنا وأخواتنا، خاصةً الأكثر ضعفاً.
علّمنا أن نتبعك على طريق الإنجيل.

يا يسوع، إنّنا نتكلّ على مريم، أمّك
إنها الأولى التى استقبلتك فى قلبها
ساعدنا أن نستقبلك في قلبنا وفي عيلتنا،
ساعدنا لنبقى دائماً واقفين معها، تحت الصليب،
قريبين من المصلوبين في عالمنا،
ساعدنا أن نحيا، مثلها، فى قيامتك.
آمـيــــــــن

مؤسسى إيمان ونور

3
Average: 3 (2 votes)
Your rating: None

جان فانييه
مارى-هيلين ماتيو

جان فانييه

4.333335
Average: 4.3 (3 votes)
Your rating: None
  • ولد سنة 1928 فى كندا، كان والده الحاكم العام لكندا، تلقى تعليمه بكندا وانجلترا، وعمل فى البحرية البريطانية، ثم البحرية الكندية.
  • استقال سنة 1950، وذهب إلي فرنسا للحصول علي دكتوراه الفلسفة، وهناك تقابل مع الأب توماس الأب الروحى للمقاطعة التي سكن فيها، وكانت تعتبر منطقة للمعاقين.
  • فى سنة 1964 تبنى إثنين من المعاقين (رافائيل وفيليب) وأقاما معه فى بيته، وسمى البيت بـ"فلك نوح" أو الأرش.
  • فى سنة 1968 قامت الكنيسة التي ينتمى إليها برحلة إلي "لورد" بفرنسا، ولم تتمكن أسرة لديها طفلين من الذهاب مع الرحلة.
  • وفى سنة 1971 نظم هو مع "مارى ايلين" رحلة إلي "لورد" للمعاقين، ضمت 4000 معاق مع أسرهم، ووصل العدد إلي 12000، بعد ذلك أسس جماعة "إيمان ونور".
  • ونشر خدمته في جميع قارات العالم.

رفيق الطريق/الدرب

0
No votes yet
Your rating: None

رفيق الطريق أو رفيق الدرب هو كتيب سنوي لتنظيم لقاءات إيمان ونور. يحتوى الكتيب على موضوعات شهرية مقترحة لمجموعات إيمان ونور.

الكتيب يتم إعداده من المجلس العالمي في ثلاث لغات (الإنجليزية - الفرنسية - الأسبانية) ويتم ترجمته للعربية بمساعدة أصدقاء إيمان ونور في مجموعات من سوريا ولبنان ومصر.

عادة ما يتناول رفيق الطريق/الدرب شعاراً واحدة في كل عدد يقسم إلي 12 موضوعاً فرعياً، موضوع لكل شهر تبدأ من سبتمبر وتنتهي في أغسطس من العام التالي.

يحتوي كل شهر علي: كلمة الشهر - شاهد كتابي - المشاركة - ألعاب أو أشغال فنية - صلاة

بلاد إيمان ونور

5
Average: 5 (1 vote)
Your rating: None

جنوب أفريقيا ، ألمانيا ، انكلترا ،

الأرجنتين ، أرمينيا ، أستراليا ، النمسا ،

بلجيكا ، البرازيل ، بنين ، بوركينا فاسو ، بوروندي ،

الكاميرون ، كندا ، شيلي ، قبرص ،

كولومبيا ، كوريا الجنوبية ، كوت ديفوار ، كرواتيا ،

الدنمارك

اسكتلندا ، مصر ، إكوادور ، استونيا ،

فرنسا ،

الجليل ، جورجيا ، جبل طارق ، اليونان ،

هندوراس ، هونغ كونغ ، هنغاريا ،

ريونيون ، موريشيوس ورودريغ ، إيران ، أيرلندا ، إيطاليا ،

اليابان ، الأردن ،

كينيا ، الكويت ،

لبنان ، ليتوانيا ، لوكسمبورغ ،

مدغشقر ، ماليزيا ، جزر المارتينيك ، المكسيك ،

النرويج ، نيوزيلندا ،

باراغواي ، ويلز ، هولندا ،

بيرو ، الفلبين ، بولندا ، البرتغال ،

جمهورية الكونغو الديمقراطية ، جمهورية الدومينيكان

الجمهورية التشيكية ، رومانيا ، روسيا ، رواندا ،

صربيا ، سيشيل ، سنغافورة ، سلوفاكيا ،

سلوفينيا ، السودان ، السويد ، سويسرا ، سوريا ،

تايوان

أوكرانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ،

زامبيا ، زيمبابوي.