دراسات في الحياة الجماعية

0
No votes yet
Your rating: None

مرحيا يا شباب
هو رح أكتب شوية مقالات بتدرس الحياة الجماعية
المصدر لأساسي للمقالات هو كتاب جان فانييه -الحياة الجماعية صفح وعيد
.
.
.
.
.
.
شكرا

التعليقات

الجماعة مكان للانتماء أنها

الجماعة مكان للانتماء

أنها المكان الذي يجد فيه المرء أرضه و هويته .

أن الرغبة في التواصل مع الآخرين هي أكثر ما في الكائن الحي جوهرية و منه تتفرع جميع الاحتياجات و الرغبات و أن لم يرتوي هذا العطش إلى التواصل تتصاعد في الشخص مشاعر الاضطراب و القلق يواكباها الشعور بالذنب و الانهيار و الغضب .

و إن هذا الألم قد يصل لحدة لا تطاق تدفع الولد للمحاولة في كل الأشكال إلى إغفاله و إخفاءه حيث يلجأ إلى الأحلام و العمل الدؤوب و الضجيج و ..... و عندئذ سيستطيع دفن هذا الشعور بالفراغ و العزلة الذي نجم عن عدم التواصل و بالتالي يدفن قلبه الجريح المتعطش للتواصل .

قد يكون لنا في ما يتعلق بالحب و التواصل و الانتماء مواقف مزدوجة , ففي كل شخص رغبة كبيرة في التواصل و الانتماء و لكن في نفس الوقت لديه شعور خوف منها , فالحب هو أكثر الأشياء التي نحتاجها و في نفس الوقت هو أكثر ما نخاف منه فهو يفتحنا على الآخرين و يبرز مواهبنا و لكنه في نفس الوقت يعرضنا لجروح الرفض و الفرق .

أننا نرغب في الانتماء إلى جماعة معينة و في الآن عينه نخشى في أن نلقى فيها شيئا من الموت حيث من الممكن أن نفقد فرادتنا , كما أننا نرغب في الحب و لكننا نتهيب مما يقتضيه من تبعية و التزام ....

إن كلمة جماعة هي لا تعني فقط عبارة عن مجموعة من الأشخاص و لكن لها معان أكبر فالشعب هو عبارة عن جماعة أيضا

شعبي هو جماعتي

هذا ما نناشد له فنحن أعضاء جسد واحد , فكلمة شعبي لا تعني أنني أنبذ الأخرين بل تعني أنني أنطلق إلى البشرية جمعاء و لا يسعني أن أكون أخا كونيا أن لم أحب في البداية جماعتي و بالتالي شعبي ......

الجماعة لا تهب المرء بل تساعده أيضا على تحمل وحدته في لقاء شخصي مع الله و بذلك أيضا الجماعة مشرعة على الكون و الاخر.

أننا ننتمي إلى للوجود و لجميعنا ما نتلقاه منه و ما نعطيه إياه . إننا جميعا جزء من كل.

و الخطر يكمن في إغفالنا ذلك و في اعتقادنا أننا مركز العالم و أن الآخرين موجودون من أجلنا , علينا إذن, التخلي عن هذا الضرب من الأنانية المدمرة لكي ننبعث على حب يعلمان الأخذ و العطاء

---------------------------------------------------------------------

المصدر : الحياة الجماعية , مكان صفح و عيد – جان فانييه

صورة رامى سيدهم

كتاب "الجماعة مكان صفح وعيد"

كتاب "الجماعة مكان صفح وعيد" هو من أفضل كتب جان فانييه التى قرأتها عن إيمان ونور. شكراً قصى على هذه المقالة وفى انتظار المزيد

مرحبا أولا يا شباب عذرا على

مرحبا
أولا يا شباب عذرا على التأخير بس أنو كان في عنا كتيييير ألتزامات لهتني شوي

و تانيا هلا رامي و شكرا إلك

هو فعلا كتاب الحياة الجماعية كتير مهم أنو كل شخص بإيمان و نور يقراه لانو فيو كتيييير شغلات مهمة

الجماعة مكان انفتاح و حب

الجماعة مكان انفتاح و حب متبادل

مكان انفتاح

تجمع البشر أواصر اللحم و الدم و الانتماء إلى القرية الواحدة أو القبيلة الواحدة . و يقود آخرين بحثا عن الأمان و الرفاه و إلى التجمع لأنهم متشابهون و لان لهم رؤية واحدة إلى ذواتهم و إلى العالم و لهم رغبة مشتركة في النمو و الحب المتبادل و التعاطف , هؤلاء هم الذي يشكون الجماعة حقاً

و لكن غالباً ما لا تتكاتف الجماعات المختلفة على العمل لمجد الله بل تنغلق إحداها دون الأخرى و كل واحدة تظن أنها الشعب المختار حبيبة الله و الجماعة المصطفات من أجل تغيير وجه العالم و أنها تتفرد بامتلاك الحقيقة , أعضاء تلك الجماعات لا يدركون أن كل جماعة مختارة و أن كل جماعة مدعوة إلى إبراز قبس من مجد الله .

هكذا فأن الجماعات التي لا تتعاون تخلق التفرقة و تحل بينها المنافسة التي تفضي إلى الحسد و الحسد يولد في النهاية البغض و الحرب و الرغبة في التفوق و أبراز الذات فتعجز عن رؤية جمال الآخرين و تقديره .

تدعى الجماعة جماعة حقة عندما تنفتح على الآخرين و تبقى معرضة للتجريح و متواضعة , التي ينمو أعضاؤها في الحب و التعاطف و التواضع و تفقد الجماعة المعنى الحقيقي للجماعة عندما ينغلق أعضاؤها على ذواتهم واثقين من انفرادهم باحتكار الحكمة و الحقيقة .

الميزة الجوهرية لجماعة تعيش الانتماء الحق هي الانفتاح و الاستقبال و الإنصات إلى الله و إلى الوجود و إلى الأشخاص الآخرين و الجماعات الأخرى , فحياة الجماعة تكمن في أن أعيش الحياة الجماعية بإسقاط الحواجز من أجل تقبل الاختلاف .

الجماعة مكان حب متبادل

فضلا عن كون الجماعة كان انتماء و انفتاح هي أيضا حب لكل فرد و هنا يمكن تعريف الجماعة بعناصرها الثلاث و هي : حب كل فرد و الارتباط معا و عيش الرسالة .

في الجماعة يُحب كل فرد , لا الجماعة في معناها المجرد , و أن هؤلاء الأشخاص المرتبطون يؤلفون بل شعب ينهض ليحقق رسالة خاصة .

و لا تكون الجماعة هي جماعة حقة إلا عندما يشرع أعضاؤها يحبون بعضهم بعضا و يهتمون بنمو كل فرد . فعلى قول ديتريش بونهوفر : "من أحب الجماعة دمرها , و من أحب الأخوة بناها"

لا ينبغي أن تكون الجماعة أولوية على الأشخاص فهي موجودة من أجلهم و من أجل نموهم و حمالها و وحدتها ينبعان من إشعاع كل فرد من أفرادها و مما ينطوي عليه من نور و حب و من الطريقة التي بها يحبون بعضهم بعضا .

ففي الجماعة تُهدم الحواجز و تزول المظاهر و الأقنعة و لكن ذلك ليس سهلا , فكثيرون هم الذين بنوا شخصيتهم على إخفاء جراح قلبهم وراء حواجز الاستقلال و الاستغراق في النشاط بغية تأكيد الذات و إحراز النجاح و التحكم . و لا تكون الجماعة هي جماعة حقة إلا عندما يقلع أعضاؤها عن التستر عن الآخرين و عندما تنهار الحواجز و يستطيع الجميع عيش تجربة تواصل .