شكرا د. جانيت

4
Average: 4 (1 vote)
Your rating: None

بعد ان انتهت فترة مسئولية الدكتورة جانيت كمنسقة وطنية
نحب ان نعيد خبرتها التي كتبت على صفحات مجلة نداء الضعيف

الاسم: جانيت جورج جبران
المهنة: صيدلانية وام لابن طبيب جراح وابنة مهندسة وهي ديانا منسقة جماعة سان انطوان

متى بدات علاقتك بالمعوقين؟
- بدات نشاطي عموما وانا في المدرسة، وفي الكلية كان لي نشاط في الكشافة ومدارس الاحد. ثم انقطعت فترة بسبب تعييني خارج الاسكندرية ثم الزواج. وعندما اصبحت ديانا ابنتي الصغرى في الحضانة اشتركت مع الاخت اوديل في انشاء مركز للمعوقين في سان جوزيف الذي اغلق بعد فترة وكانت صدمة لي وللأهل. بعدها فكرنا في بدء جماعة ايمان ونور
وايضا علاقتي بالمعوقين كانت من خلال العائلة حيث ان زوجي كان له اخين معوقين.

من هو مثلك الاعلى في ايمان ونور؟
- بابا كان رجل عظيم في حبه وفي خدمته. انا اعتبر نفسي محظوظة لاني تعلمت على يد كهنة عظام زي ابونا بولاد، وسيدنا اسطفانوس عندما كان في الاسكندرية رحمه الله، وابونا جبرائيل، وكذلك راهبات المحبة. الاخت اوديل عظيمة في حبها وعظيمة في عطائها تعلمت منها الكثير. في ايمان ونور جان فانييه تقابلت معه كثيرا وكل مرة تقابلت معه كنت اشعر انه يدفعني للدخول الى العمق. لقد اخذت كثيرا والان علي ان اعطي ولو جزء صغير مما اخذت.

معروف عنك ان اولادك تربوا في ايمان ونور فماذا تقولين في ذلك؟
- اولادي كبروا كثيرا في ايمان ونور فقد انضجتهم وتعلموا فيها الكثير واكتسبوا خبرات مفيدة لشخصيتهم وحياتهم.

حدثينا عن الاتيليه وما هي آمالك له؟
- بدانا منذ عدة سنوات نفكر في الاتيليه وذلك بناء على صرخة الاهل لان اولادهم الكبار اصبحوا عبئاً كبيرا عليهم خصوصاً في هذه السن الحرجة. انا في داخلي اتمنى ان يكون صورة مصغرة للارش الذي هو ببساطة مكان يضم الجميع بروح العائلة والبيت، حيث يشعر كل فرد انه مهم ومحبوب وفي نفس الوقت يتدرب الاولاد وينتجوا كل واحد بحسب امكانياته ومقدرته.

هل تتذكرين موقفاً مفرحاً من خلال عملك في ايمان ونور؟
- عندنا سامية من الاخوات في جماعة سان جوزيف وهي توحي للجميع بانها لا تستوعب شيئا. وفي احدى المرات حدثت مشادة كلامية بين اثنين من الاصدقاء، فقامت سامية ووقفت في وسطهما ورشمت الصليب فخجلنا جدا ورجع السلام في الحال.

اذكري لنا تجربة مشاركة او معسكر ناجح؟
- كانت هناك تجربة رياضة روحية في جماعة سان جوزيف في بداية الصيام ولمدة يومين. كنا سبعة اصدقاء وثمانية اخوة مجروحين. كان الموضوع عن اصدقاء يسوع والاخرين. فاخذنا امثلة من شخصيات عاشوا مع يسوع مثل بطرس ويوحنا ويهوذا واللص اليمين واليسار وكنا نقارن بين هذه الشخصيات: من منهم نريد ان نقلده ومن منهم لا نحب ان نكون مثله. لقد عشنا معهم الميم " التمثيل الايمائي" والصلاة والتامل والقداس. كنت مرافقة لفوزي الذي تأثرت بعمقه الروحي وقربه من الله.

صفي لنا شعورك عند انتخابك منسقة وطنية؟
- لقد كنت رافضة من داخلي هذا الامر لاني احب ان اعمل في هدوء حتى ابذل كل جهدي في مكاني فانا لا اريد مراكز. وقد رفضت ترشيحي من قبل ولكن هذه المرة طلب مني ان اصمت واترك الروح القدس يتصرف... وقت النتيجة احسست بعظم المسئولية وكنت منفعلة جدا لكن بعدها اقيم قداس شكر فأحسست بهدوء داخلي وقلت لله انت اخترتني فاستخدم ضعفي.

ماذا كانت مهام المنسق الوطني؟
- مهام داخلية: يساند منسقي الاقاليم ويكون على اتصال دائم بهم يباشر التكوين يدبر مع امين الصندوق الميزانية الخاصة لايمان ونور في مصر- يتابع فتح جماعات جديدة في الاقاليم- يكون على اتصال بالاب المرشد والمطران الراعي والسلطات الكنسية.
مهام خارجية: يكون على اتصال بمنسق المنطقة. يشارك في اجتماع مجلس المنطقة ويقدم تقريراً عن البلد وعن الميزانية. يشارك ايضا في لقاء المنطقة وكذلك اللقاء العالمي الذي يتم كل اربع سنوات. يكون حلقة الوصل بين المنطقة والبلد فيطلع اعضاء المجلس الوطني على كل الاخبار العالمية.

من خلال سفرياتك المتعددة ما الذي لفت نظرك في زيارتك للورد 1991؟
- ما لفت نظري في لورد وفي كل لقاء لايمان ونور على اي مستوى، البساطة الشديدة في التعامل، فنحن نلتقي ونتعارف على بعض بسهولة مع اننا من ثقافات ولغات وتقاليد مختلفة ولكن ما يجمعنا هو جو من الفرح العظيم والسلام الذي يسود المكان بسبب وجود اخوتنا المجروحين.

ماذا تتمني لايمان و نور؟
- اتمنى ان يكون في كل رعية وكنيسة اهتمام خاص بالانسان المعوق تحت اي مسمى. في لقاء وارسو عام 1994 كان هناك ممثلون من كل الطوائف المسيحية ليس كلهم ايمان ونور. لقد تحدث مطران رومانيا للأورثوذكس قائلاً:" ان خدمة المعوقين قد كسرت الحواجز بين الطوائف". كذلك فان هناك اتصالات مع تاسوني راعوث لترتيب لقاء لجان فانييه مع البابا شنودة. عندي امل ان تتم وحدة الكنيسة عن طريق الاكثر ضعفاً كما يعلن جان فانييه دائما لأننا نعيش المسكونية فعلاً في جماعاتنا وبكل بساطة.

معروف عنك علاقتك القوية بالأهل فماذا تهمسين في آذانهم؟
- الأهل عليهم ان يتمسكوا بحق اولادهم في الحياة والمجتمع... فالأهل دائما يتأثرون من نظرة المجتمع لأولادهم. لكن عليهم ان يتحدّوا هذا المجتمع إما بالتجاهل او بالرد حسب الموقف
حاورتها د. نيفين بباوي