"فما نَحسبهُ أضعفَ أعضاءِ الجَسَدِ هوَ ما كانَ أشَدَّها ضرورَةً، وما نَحسبهُ أقَلَّها كَرامَةً هوَ الذي نَخُصُّهُ بِمَزيدٍ مِنَ التَّكريمِ، وما نَستَحي بِه هوَ الذي نَخُصُّهُ بِمَزيدٍ مِنَ الوَقارِ."
(كرونثوس 12 : 22 - 23)
شهادة أم ألبير
عندما رزقت بألبير شعرت بالفرح مثل أي أم تفرح بوليدها وكان ألبير طفلاً عادياً جداً. عندما بلغ من العمر سنتين أصيب بحمى شديدة. وبعد شفائه اكتشفت أن الحمى تركت له إعاقة عقلية. ذهبت به إلي كثير من الأطباء دون جدوى. وكنت ألوم الله وأقول له "لماذا يا رب فعلت معي هذا؟" كنت حزينة ولا أريد أن يراه أحد لخجلي منه لاعتقادي أنه لا يوجد أحد مثلي.
وفي يوم جاءتني الأخت فريال وعرضت علي بدء مجموعة إيمان ونور وكانت أول مجموعة في الاسكندرية. بالفعل انضممت إليها ورأيت الكثير من المعوقين وعرفت أني لست وحدي المجروحة بل يوجد كثيرين مثلي، وربما كان ألبير أقل إعاقة من غيره. حمدت الله أيضاً على الأصدقاء. وأدركت أن هذا صليبي وعليَّ أن أحمله بإيمان وصبر ورجاء وأشكر ربنا على عطيته.
أم ألبير
- نوع الموضوع:
- قرأت 101 مرة






التعليقات
أضف تعليقاً جديداً