"لقد خلقنا يسوع لكي يدخلنا إلي ملكوت الحب الخفي ملكوت ماثل هنا والآن .. لا في قصور ومتاحف .. بل في قلوب إخوتنا"
(جان فانييه)
شكرا د.جانيت
ريبورتاج مع د.جانيت، المنسقة الوطنية السابقة لمصر
الاسم: د.جانيت جورج جبران
المهنة: صيدلانية وأم لإبن يعمل كطبيب وإبنة تعمل كمهندسة
متى بدأت علاقتك بالمعوقين؟
- بدات نشاطي عموماً وأنا في المدرسة. وفي الكلية كان لي نشاط في الكشافة ومدارس الأحد. ثم إنقطعت فترة بسبب تعييني خارج الاسكندرية ثم الزواج. وعندما أصبحت ديانا - إبنتي الصغرى - في الحضانة إشتركت مع الأخت أوديل في انشاء مركز للمعوقين في سان جوزيف الذي أُغلق بعد فترة وكانت صدمة كبيرة لي وللأهل. بعدها فكرنا في بدء جماعة إيمان ونور. وأيضا علاقتي بالمعوقين كانت من خلال العائلة حيث أن زوجي كان له أخين معوقين.
من هو مثلك الأعلى في إيمان ونور؟
- بابا كان رجل عظيم في حبه وفي خدمته. أنا أعتبر نفسي محظوظة لأني تعلمت على يد كهنة عظام زي أبونا بولاد وسيدنا اسطفانوس رحمه الله وأبونا جبرائيل وكذلك راهبات المحبة. الاخت أوديل عظيمة في حبها وعظيمة في عطائها تعلمت منها الكثير. في إيمان ونور، جان فانييه تقابلت معه كثيراً وكل مرة أتقابل معه كنت أشعر أنه يدفعني للدخول إلي العمق. لقد أخذت الكثير والآن علي أن أعطي ولو جزء صغير مما أخذت.
معروف عنك أن أولادك تربوا في إيمان ونور فماذا تقولين في ذلك؟
- اولادي كبروا كثيراً في إيمان ونور فقد أعطت لهم النضج وتعلموا فيها واكتسبوا خبرات مفيدة لشخصيتهم وحياتهم.
حدثينا عن "الآتيليه" أو المركز كما نسميه وما هي آمالك فيه؟
- فكرنا في الآتيليه لمدة ثلاث سنوات وذلك بناء على صرخة الأهالي لأن أولادهم الكبار أصبحوا عبئاً كبيراً خصوصاً في هذه السن الحرجة. بعدها بدأنا بالفعل. أنا في داخلي أتمنى أن يكون صورة مصغرة للأرش الذي هو ببساطة مكان يضم الجميع بروح العائلة والبيت، حيث يشعر كل فرد أنه مهم ومحبوب وفي نفس الوقت يتدرب الأولاد وينتجوا كل واحد حسب إمكانياته ومقدرته.
هل تتذكرين موقفاً مفرحاً من خلال عملك في ايمان ونور؟
- عندنا سامية من الأخوات في جماعة سان جوزيف وهي توحي للكل بأنها لا تستوعب شيئاً. في إحدى المرات حدثت مشادة كلامية بين إثنين من الأصدقاء، فقامت سامية ووقفت في وسطهما ورشمت الصليب فخجلنا جداً ورجع السلام في الحال.
أذكري لنا تجربة مشاركة أو معسكر ناجح؟
- كانت هناك تجربة رياضة روحية في جماعة سان جوزيف في بداية الصيام ولمدة يومين. كنا سبعة أصدقاء وثمانية إخوة مجروحين. كان الموضوع عن أصدقاء يسوع والآخرين. فأخذنا أمثلة من شخصيات عاشوا مع المسيح مثل بطرس ويوحنا ويهوذا واللصين اليمين واليسار. وكنا نقارن بين هذه الشخصيات: من منهم نريد أن نقلده ومن منهم لا نحب أن نكون مثله. لقد عشنا معهم الميم "التمثيل الإيمائي" والصلاة والتأمل والقداس. كنت مرافقة لفوزي الذي تأثرت بعمقه الروحي وقربه من الله.
من خلال سفرياتك المتعددة ما الذي لفت نظرك في زيارتك للورد سنة 1991؟
- ما لفت نظري في لورد وفي كل لقاء لإيمان ونور على أي مستوى، البساطة الشديدة في التعامل فنحن نلتقي ونتعارف على بعض بسهولة مع إننا من ثقافات ولغات وتقاليد مختلفة ولكن ما يجمعنا هو جو من الفرح العظيم والسلام الذي يسود المكان بسبب وجود إخوتنا المجروحين.
ماذا تتمنين لإيمان ونور؟
- أتمنى أن يكون في كل رعية وكنيسة اهتمام خاص بالإنسان المعوق تحت أي مسمى. في لقاء وارسو عام 1994 كان هناك ممثلون من كل الطوائف المسحية ليس كلهم من إيمان ونور. لقد تحدث مطران رومانيا للأورثوذكس قائلاً: "إن خدمة المعوقين قد كسرت الحواجز بين مختلف الطوائف." عندي أمل أن تتم وحدة الكنيسة عن طريق الأكثر ضعفاً كما يعلن جان فانييه دائماً لأننا نعيش المسكونية فعلاً في جماعاتنا وبكل بساطة.
معروف عنك علاقتك القوية بالأهل فماذا تهمسين في آذانهم؟
- على الأهل أن يتمسكوا بحق أولادهم في الحياة وفي المجتمع. فالأهل دائماً يتأثرون من نظرة المجتمع لأولادهم. لكن عليهم أن يتحدّوا هذا المجتمع إما بالتجاهل أو بالرد المناسب حسب الموقف.
د. نيفين بباوي: شكرا د. جانيت على كل ما فعلته في إيمان ونور
- نوع الموضوع:
- قرأت 159 مرة






التعليقات
ربنا يخليكى ياام ايمان ونور
ربنا يخليكى ياام ايمان ونور ياللى علمتينا ازاى نحب المجروح
دايما هتبقى معلمه وقدوه لينا ربنا يخليكى وتعلمينا كمان
أضف تعليقاً جديداً