إيمان ونور الدولية: برقية 3 حول احتفالات الحج في 2011-2012

3
Average: 3 (1 vote)
Your rating: None

من حج لورد 1971 إلى حج 2011-2012 في كل أنحاء العالم

رسالة من ماري إيلين ، المؤسس
 

بعد عودتى أنا وكورين من قضاء أسبوع مميز جداً في سيشيل وموريشيوس حيث حضرنا لقاء ودورة تكوينية (ستقرؤون بعض الأخبار عنها في النشرة الدولية رقم 4). كنت متأثرة جداً بالحماس لفكرة مشروع الحج 2011-2012، بالرغم من كل المشاكل والعقبات. أظن أن الرسالة الموجهة من هنري مايور وغيلان والمرشد الدولي إزاك ساعدتنا للانطلاق. لقد ذكرتني بخبرتنا الـ 40 سنة ماضية، عندما أنا وجان فانييه مع بعض الأهل حضَّرنا للحج الأول لإيمان ونور وما اختبرناه منذ ذلك الوقت مع العديد من الجماعات والبلدان والمقاطعات.

لقد سُئِلت لماذا هذه العلاقة بين إيمان ونور والحج؟

أولاً نحن ولدنا من الحج إلى لورد، من مغارة Massabielle في الربيع، حيث تعمدنا. وبعد أربعة سنوات، كان الحج إلى روما واستقبال البابا بول كان تثبيت لنا. وبعدها الحج عام 1981 و 1991 و 2001 شعرنا بأننا مدعوين للذهاب إلى لورد لنشكر يسوع ومريم على كل النعم التي عشناها في إيمان ونور وأيضاً لننطلق من جديد بأمل جديد لنعيش ونعلن إيمان ونور في العالم. هذه المرة الدعوة مختلفة، لتقديم الشكر على كل الطريق الذي مشيناه، ولكن أيضاً لنذهب للعالم ككل لنُظهِرَ كنزنا.

الحج يزعجنا وينقينا. هذا يعني أن نترك منزلنا وعملنا وروتيننا اليومي لنجد جوهر السعادة والإنجيل والتطويبات.

في حج إيمان ونور، نترك كلنا لنذهب لمكان واحد حيث يسوع ينتظرنا. هو يدعوا كل شخص منا "إذا أردت، تعال ... مع أضعف إخوتنا وأخواتنا، الذين هم أيضاً متشوقين للتخلي. هم يتقدموننا ونحن نتبع خطواتهم.

المذهل أن ميثاق الحج الأول تكلم عن جوهر رسالتنا وهي مساعدة الشخص الذي عنده إعاقة ليكتشف بأنه محبوب من الله وقادر على إقامة علاقة حقيقية معه ولحمل الشهادة في الكنيسة وللرد على ألم الأهل والذين غالباً معزولين ومتروكين في يأسهم. لحث الأصدقاء وخاصة الشباب منهم (18- 35 سنة) للانضمام إلينا ليس للخدمة كمتطوعين بل لنسج علاقة صادقة مع الأشخاص المعاقين والتغَيُير من خلالهم. ولخلق جماعات صغيرة حيث هي على الصعيد الإنساني مدرسة للحب، نتعلم فيها أن نحب بعضنا البعض، كل شخص كما هو.

كان ذلك سهلاً ولكن كان علينا أن نواجه العديد من الانتقادات والعقبات. ولكن أيضاً التقينا بالكثير من الحماس من جانب العديد من الأشخاص الذين أرادوا الدخول في هذا التحدي. كل شخص بدأ يبحث، شخصياً، عائلة، شاب، مرشد. وبين 1968 تاريخ انطلاقة الحج وبين 1971، بدأت 300 جماعة حيث كان الشرط المطلوب للمشاركة في الحج هو الانضمام إلى جماعة.

اليوم نختبر أيضاً نعمة الحج الأول في تحضيرات احتفالاتنا في كل أنحاء العالم مع الأبعاد الجوهرية:

  • بذل الجهد لتكون كل جماعتنا وبشكل دائم مكان حياة وحب، سلام وفرح حول الأضعف. ربما كل الذين يروننا يستطيعوا أن يقولوا، كما الجماعة المسيحية الأولى "انظروا كم يحب بعضهم بعضاً". فإذا كانت جماعاتنا تعاني الفتور، لا تترددوا في تحضير يوم تجديد.
  • اليوم وكما منذ 40 سنة ماضية، لنتحرك بحماس جديد لخلق جماعات جديدة. لماذا لا نفكر في خلق على الأقل ثلاثة إلى أربعة جماعات في المقاطعة محمولة بصلوات وتشجيع الجماعات الأخرى في المقاطعة؟ وبنفس الروح لماذا لا نخلق جماعات من اجل العائلات مع أطفال والذين لا يشعرون بالراحة ضمن الجماعات من الكبار؟ إنه صعب جداً على الأهل عندما يولد لهم طفل عنده إعاقة، ولكن أيضاً شيء مساعد جداً أن يعرفوا أن هناك جماعة إيمان ونور للأطفال الصغار تستقبلهم. أتذكر هنا أن غيلان وإيزابيل وجولي انضموا إلينا في حج 1991 لأنه كان هناك دعوات ملحة لاستقبال عائلات مع أطفال.
  • "رسالة فرح" إنه عنوان رائع لهذه الاحتفالات حيث لدينا العديد من الأشياء المكتوبة حوله. بالنسبة لي وبالعودة للحج الأول أستطيع أن أقول أن الحجاج وكل مدينة لورد اكتشفوا سر كبير "حيث يوجد حب، الألم يمكن أن يتعايش مع الفرح. في لورد، الأشخاص الضعفاء، كان عندهم عطش كبير للشركة، لأن يشعروا أنهم محبوبين، أنهم محور الاحتفال. فرحهم كَـبّر رويداً رويداً، في يوم المغادرة يوم إثنين الفصح كانت ولادة جماعاتنا، وكانت صرخة سكان لورد، ورغم أنهم خافوا جداً في يوم وصولنا قالوا "لم نشهد أبداً من قبل حج فيه هذا الفرح والسلام" هلليلوليا التي انطلقت منذ الصباح حتى المساء كانت علامة واضحة جداً على ذلك.
  • لقد جئت لأضرم نار في الأرض، التي أتمنى أن تكون فعلاً قد أضرمت، يقول يسوع. وفعلاً هذه النار قد أضرمت في الأرض. واليوم نار أخري ممكن أن تشتعل عبر العالم حيث سيكون الحج. ربما يعرف العالم أن مصدر الخلاص هو في حضور يسوع المخلص، المخبأ بشكل خاص في قلب الصغار وكل الذين يضعوا يدهم بيده.
     

ماري ايلين ماتيو

مارى إيلين ماتيو


ورقة استطلاع الرأي 2011-2012

إذا كنت لم ترسلوا أجوبتكم بعد ولو جزئياً على ورقة استطلاع الرأي رقم 1، الرجاء الإسراع بإرسالها قبل 30 كانون الثاني/يناير 2010. هذه الورقة متوفرة على الموقع الدولي لإيمان ونور أو في السكرتارية.