ماذا إذا حصل هذا لنا؟ (شهادة من أهل في مرحلة الشباب)

0
No votes yet
Your rating: None

إعتدنا الذهاب إلى لورد منذ بضعة سنوات. هناك كنا قد إلتقينا. في سنة 1981، طلبت إيمان ونور متطوعين للرحلة المقدسة العالمية. وقد اشتركنا نحن الإثنين، مختارين هذا الوقت لنعقد خطوبتنا. في خلال الرحلة المقدسة، كنت مسئولة عن الحضانة وقلت لجان-لوقا: "هل تدرك، إذا حصل لنا هذا في أحد الأيام، ماذا سيحلّ بنا؟"

 

بعد ذلك بعدة سنوات ولدت ليتيسيا، الطفل الرابع، منغول. لمدة ستة أشهر لم أفعل إلا شيئاً واحداً: البكاء. حتى حبنا لم يكن لديه الكلمات ليسمح لنا بمشاركة عذابنا. ومرت الأعوام، صعبة، بالرغم من دعم العائلة والأصدقاء، بسبب مشاكل صحية كبيرة عند ليتيسيا. ثم تذكرت إيمان ونور، ولكن أن ننتسب لجماعة فيها أشخاص بالغون ذوي إعاقة كان بالنسبة لنا غير معقول. نحن نقبل رويداً رويداً إعاقة ليتيسيا الطفلة الصغيرة، ولكن أن نتصورها بالغة فهذا شيئء لا يطاق.

منذ حوالي سنتين، إلتقت مجموعة من الأهالي عندهم نفس الحالة مع أصدقاء، ليفكروا باحتمال إنشاء مجموعة صغيرة تجتمع حول أطفال صغار. كلنا يبحث عن مكان نتبادل فيه الأحاديث عن حياتنا مع أطفالنا المعاقين، مكان نستطيع فيه أن نتكلم عن أطفالنا بمجملهم وليس فقط عن مشاكلهم الصحية وعن مستوى ذكائهم. إننا نبحث عن مكان نستطيع الكلام فيه عن كل مشاكلنا والرفض الذي نشعر به، بجو من الثقة والصداقة، ولكن أيضا مكان يساعدنا أن نكبر معتمدين بعضنا على بعض، ومع بعض نتشارك بالرجاء الذي يحيينا. مكان فيه إيمان حيث يشعر كل واحد أن عنده من يرافقه: ذاك الذي كل شيء لديه مستطاع عندما يكون بالنسبة لنا كل شيء مستحيل.

مضيت قدماً! واليوم، المكان موجود، إنها جماعتنا الصغيرة. منذ سنتين، نلتقي بانتظام في رعية مرشدنا الروحي الشاب. مع الأوقات المكثفة التي نقضيها في المشاركة والصلاة، يبقى وقت الاحتفال بالعيد هو وقت الفوضى السعيدة لأبناء الله!

ما زال يوجد قليل من الجماعات في العالم للأطفال الصغار. وأهل في مرحلة الشباب عديدون يرزحون تحت كل أنواع الضغوط المحيطة بهم، غالباً ما يعيشون في عزلة موحشة، منتظرين وجود مكان مثل هذا. إذاً، هيا: "إفتحوا الأبواب ليدخل المسيح!"

أنّيك تابورو – فرنسا


المصدر: Témoignage de jeunes parents
ترجمة: الأخت/سهام خوري