إيمان ونور الدولية: برقية 6 حول احتفالات الحج في 2011-2012

0
No votes yet
Your rating: None

ميثاق مسيرات الحج 2011-2012

إنه فى ربيع 1971 مع احتفالات عيد الفصح، كان الاحتفال الدولي الأول لإيمان ونور فى لورد. ومجدداً بعد مرور أربعون عاماً يحتفل أعضاء جماعات إيمان و نور بمسيرات الحج فى أماكن مختلفة فى كل أنحاء العالم. إنهم يريدون أن يكونوا "رسل فرح" فى كل مكان.

أوضح ميثاق الحج الأول أساس رسالتنا:

  • مساعدة الشخص المعاق على اكتشاف أن الله يحبّه بشكل خاص وهو قادر على إقامة علاقة معه وقادر أن يكون قديساً.
  • الاجابة على ألم الأهل المتروكين في الاضطراب وحتى اليأس.
  • دعوة الأصدقاء لا سيما الشباب (18-35 سنة) للانضمام كمتطوّعين بهدف نسج علاقة حقيقية مع الشخص المعاق والسماح له بتحويله من الداخل.

 

اليوم نريد أن نجدد النعمة التي حصلنا عليها في لورد سنة 1971:

  • لا يمكن تجاهل التقدم لكن ما زال هناك الكثير لنقوم به في كافة أنحاء العالم، كي يكون لكل إنسان مكانه، بما فى ذلك المعاق، ويتم الاعتراف به كإنسان بكل معنى الكلمة، ويتمكن من ممارسة مواهبه واكتشاف فرح الصداقة.
  • اليوم أكثر من أي وقت مضى، السؤال مطروح حول وجود الشخص المعاق. نريد أن نستمر في دعمنا وأمانتنا لأهل الشخص المعاق وإخوته وأخواته، لأن مصابهم حقيقي وتساؤلاتهم عديدة.
  • يعتمد الأصدقاء، ولاسيما الشباب الصغير منهم، كثيراً علينا. عندما نصبح قريبين من أشخاص يعتبرون الأضعف، يكون حضورهم بالطبع هدية لكل واحد، لكنهم يكتشفون من جانبهم وغالباً باندهاش، جمال ما تعيشه الجماعة والمواهب الثمينة التي يتمتع بها الأشخاص ذوي الإعاقة. كم صديق تبدّلت حياته الشخصية بفضل هذا الاختبار؟ علينا ألا نخاف من أن ندعو المزيد من الأصدقاء الشباب والعائلات مع أطفال كانوا معاقين أم لا للانضمام إلى مسيرتنا.

في مسيرة الحج هذه، نريد أن نحتفل بهبة الله ونشارك الآخرين بما حصلنا عليه، ونشهد بكل شجاعة لهويتنا ورسالتنا.

 

اليوم كما الأمس، الحج هو أولاً مسيرة إيمان للجميع، للمعوّقين والعائلات والأصدقاء. إنه لقاء مع الرب في الصلاة الفردية والإصغاء للكلمة والاحتفالات الليتورجية. كل حج هو نبع حماسة وارتداد وحياة جديدة.

الحج هو أيضاً مناسبة لتمكين الروابط الكنسية ومضاعفة حب الكنيسة. عندما يكون الحج مشتركاً مع مسيحيين من طوائف مختلفة، مع احترام الطقوس المختلفة، يصبح مصدر غنى. البعد المسكوني الحاضر منذ نشأة إيمان ونور هو أساسي لهويتنا ورسالتنا.

وبُعد العيش في جماعة أساسي أيضاً. إننا متحدون مع من سبقونا. إننا متحدون مع بعضنا البعض في الجماعة، ومرتبطون بكل أعضاء جماعات إيمان ونور في العالم. معاً نشكل شعباً في مسيرة يسير حسب خطى الأضعف. سنحرص على ذلك عندما نحضّر التنشيط وننظم الأيام ونمط العيش إلخ...

في مشوار الحياة، يحصل أن نقع أو أن نتراجع. الضغوطات حولنا كثيرة ونصطدم بعضنا ببعض. تسمح لنا المصالحة بأن نُشفى من جروحنا ونتخطى أنانيتنا ونستعيد الثقة. الجماعة هي مكان للشفاء والصفح والنمو.

حيث يكون الحب يمكن أن يتعايش الألم العميق مع الفرح. في جماعات إيمان ونور، يشعر الضعيف المتعطش للاتحاد، بأنه محبوب ومقبول، وأنه يستطيع المشاركة بالعيد. إن فرحه يضىء وينتشر من شخص إلى أخر فيصبح مُعدٍ. من عمق دموعنا ينبت الفرح الذي يجرنا إلى الرقص. ألم الجمعة العظيمة يتحول إلى فرح الفصح.

الحج ليس هدفاً بحد ذاته. فهو لا يعني فقط أن نذهب الى مكان مقدّس أو أن نقوم ببعض الحركات. نريد أن "نذهب إلى مكان آخر لنعود فنكون شخصاً آخر"، نعود إلى بيتنا فرحين لأننا تمكّنا من إعلان كل ما نعيشه في إيمان ونور "كرسل للفرح".