الحياة فى جماعاتنا: نلتقي حول الشخص ذو الاحتياجات الخاصة

0
No votes yet
Your rating: None

جماعة ايمان ونور،

هى مجموعة مؤلفة من 15 إلى 20 شخصاً (أطفال أو مراهقون أو كبار عندهم إعاقة ذهنية مع عائلاتهم وأصدقاء لهم) يجتمعون مرة واحدة على الأقل في الشهر كلقاء صداقة ومشاركة، لقاء صلاة واحتفال.

وبين الاجتماع والأخر، يَعقِد أعضاء الجماعة صلات وعلاقات شخصية: "حيث يوجد صديق، نجد طريق".

تنتمي الجماعات عادةً إلى رعية، وتشارك في حياة كنيستها. تجمع إيمان ونور مسيحيين من مختلف الطوائف وترجو أن تجيب صلاة يسوع: "يا أبت، ليكونوا واحداً".

بالاضافة للاجتماعات الدورية، للجماعات أنشطة متنوعة، حسب الحاجة، وحسب ابتكار الأعضاء وأيضاً حسب إلهامات الله. إنها تنظم معسكرات في الأجازة، رياضات روحية، رحلات إلى أماكن مقدسة، أوقات تستقبل فيها الاشخاص الذين عندهم إعاقة ذهنية مع برنامج حيوي، لكي يعطوا للأهل الوقت للراحة.

لكي يُعطي رجاء ويُستَقبَل

للشخص المعاق، تظهر له إيمان ونور أنه مدعو لكي يعطي كل غنى قلبه، حنانه، ووفاءه.

للعائلات، تحمل لهم إيمان ونور سنداً ضرورياً مع صعوباتهم، وتساعدهم على رؤية أحسن لكل الجمال الداخلي الموجود عند أطفالهم، وعلى اكتشاف أن إبنهم المعاق يستطيع أن يكون مصدر حياة ووحدة.

للأصدقاء، وخاصة للشباب، تفتح إيمان ونور طريقاً للصداقة مع الشخص المعاق وإلتزاماً نحوه، فيكتشف كل واحد في الآخر حضور يسوع الحي، ومعنى جديد لحياته. إنها مغامرة إنسانية استثنائية وفوق العادة.

رسالة

في الوقت الذي يتم فيه التخلص من الكثير من الأطفال الذين عندهم إعاقة ذهنية قبل أو حتى بعد الولادة أو يتم تركهم وتجاهلهم، تؤمن إيمان ونور أن حياة كل إنسان هي فريدة ومقدسة. حتى الأشخاص الأكثر إعاقة، مدعوون ليكونوا مصدر فرح وسلام في الكنيسة وفي العالم. جماعات إيمان ونور تريد أن تشهد لحنان الله لهم ولعائلاتهم.

"تأسست جماعات إيمان ونور على الاعتقاد الراسخ بأن كل شخص ذو إعاقة هو إنسان بكل معنى الكلمة ويتمتع بكل الحقوق: فوق كل شئ، الحق في أن يكون محبوباً ومحترماً لذاته واختياراته. تؤمن إيمان ونور أيضاً أن كل شخص سليماً كان أو معاقاً، هو محبوب من الله على حد سواء وأن يسوع يحيا فيه. وتؤمن إيمان ونور أن كل إنسان، حتى الأكثر إعاقةً، مدعو لتعميق حياته فى حياة يسوع من خلال كنيسته. إنه مدعو ليكون مصدر نعمة وسلام للعالم." (من ميثاق إيمان ونور)