"الثقة هى ذروة المحبة. فالسخاء يحثنا على ان نعطى المال والوقت، أما الثقة فتدفعنا إلى بذل ذواتنا .. وتقديم قلوبنا."
(جان فانييه)
شاهد متواضع - لجان فانيه
يوحنا المُعمد كان شاهداًً متواضعاً.
لو كان يجذب الناس من أورشليم واليهودية
فأنه لم يكن يجذبهم لأجل أن يرضي غروره الروحي ولكن لأجل أن يُحضر الناس ليسوع.
لقد كان يسوع هو المهم: وهو لم يكن شيء مقرانة بيسوع.
"الذي يَجيءُ بَعدي يكونُ أعظَمَ مِنِّي، لأنَّهُ كانَ قَبْلي". يوحنا 1:15
"وما أنا أهلٌ لأنْ أحُلَ رِباطَ حِذائِهِ" يوحنا 1:27
مؤخراً، أطلق يوحنا على يسوع "العريس"،
قائلاً أنه ليس إلا صديق العريس
الذي ينبغي أن ينقص
ويسوع يزيد. يوحنا 3:30
يا له من شخص جميل! يا لها من شفافية! يا له من تواضع!
لو نستطيع أن نكون كلنا مثل ذاك،
لا نشيير إلى أنفسنا وإلى قدرتنا الروحية،
ولكن نشيير إلى يسوع، الذي يأخذنا إلى حب عميق وجديد.
الشاهد لا يكون حقاً شاهداً إلا إذا كان متواضعاً.
في الأرش و في إيمان ونور،
نحن مدعون أن نشهد بطريقة خاصة
إلى مواهب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
كثيراً ما يُنظر لهم باحتقار، ويُتركون جانباً،
ناظرين لهم كأنهم بلا قيمة.
في الأرش و إيمان ونور نحن نرى قيمتهم وجمالهم
ونقدر أن نتحمل بجرأة أن نشهد، أنهم ليسوا فقط أشخاص كاملي الإنسانية،
لكنهم أيضاً محبوبون من الله بشكل خاص.
لا نريد أن نشهد فقط من خلال كلماتنا،
ولكن من خلال الحياة التي نشاركهم إيها.
إذن فالشهود هنا ليخبرون عن أين نجد
الشفاء والتحرر الداخلي،
ما هو طريق الله،
وكيف أن الله مخفي في الحب، لا في القدرة.
من كتاب "مأخذون إلى اعماق يسوع من خلال بشارة يوحنا"
لجان فانيه
- نوع الموضوع:
- قرأت 212 مرة






التعليقات
الله مختفى فى الحب الله
الله مختفى فى الحب
الله عالمعنى دعونا ناخذ وقتنا فى تامل هذا المقطع فقط
سحر رفعت
أضف تعليقاً جديداً