عيلة النجاة - بصير/درعا

إسم المقاطعة: 
مقاطعة سوريا

عيلة النجاة - إيمان ونور:

* البلد: سورية * المدينة: درعا

* المنطقة: قرية بصير

* مكان اللقاء: مركز العيلة

* تاريخ بداية المجموعة:27 نيسان/أبريل 2007

* عدد الإخوة: 4 * عدد الأصدقاء: 10 حالياً

* معدل اللقاءات: مرتين أسبوعياً

* المرشد الحالي: الأب مرعي النجم

* المنسق الحالي: ظريف المهنا

* فريق التنسيق الحالي: لؤي القائد، عقيلة فلّوح، شيرين طعمة، باسل فلّوح

* أمين السر: لمى فلّوح

* الموقع على فيسبوك: عيلة النجاة-إيمان ونور

العطاء الذي يُفضي إلى الفرح كان الدافع وراء تأسيس عائلة النجاة إيمان ونور في قرية بصير والتي تدفَّقت دماءُ البَذل في عروقها منذ العام 2007 فجاءت عائلة النجاة في محاولة للنجاة من هولِ هذا الفتور واللامبالاة التي تضيِّق الخناق على حياتنا، فكانت أعمالها منذ يوم الفرح في ربيع عام 2007 احتفالاً بكل الأخوة المعاقين في إقليم حوران، إلى اللقاء الذي أُنجز بالتعاون مع مركز الأرض تحت عنوان "الاختلاف ليس كبيراًً"، إلى المعرض الخيري الأول، والعديد من النشاطات الأخرى التي قامت بها العائلة. كلُّ هذه الأعمال كانت تصبّ في إناء الإيمان بضرورة العمل مهما كان متواضعاً ولجعل ما يبدو ظاهرياً كضعف إنساني منبعاً للقوة والنقاء، لعلّنا نقشع الظلام ونفتح كوَّة نور في كل الجدران السميكة.

الذكرى السادسة لتأسيس عيلة النجاة - بصير

2013/04/27
Africa/Cairo

الذكرى السادسة

ستة أعوام ولم نبدأ بعد

"نحن موجودون في مركب نسافر سوياً، بعض الأوقات يكون البحر هائجاً، وبعضها الآخر يكون هادئاً، وفي بعض الأوقات نحتاج أن نجدّف، وأحياناً تدفع الرياح أشرعة المركب..."

لقد فهم "ميب"، ذاك الفتى المعاق، كل هذا لوحده وعبّر عنه من خلال تصميمه شعار إيمان ونور العالمي الذي يضم أشخاصاً يستقلون مركباً في البحر وسماء زرقاء فيها غيوم سوداء تنقشع عن شمس تشع ضياءً.

هذا هو بالتحديد ما تتعرض له أي جماعة بشرية: صعوبات وظروف متعددة ومتنوعة، وبقاء هذه الجماعة وديمومتها وتأثيرها يتوقف على شكل الروابط المنسوجة بين أفرادها خاصة في زمن الصعوبة؛ فإما أن تصنع هذه الروابط من الجماعة جسداً واحداً، قلباً وروحاً وفكراً فيصل مركبها شاطئ الشمس والاطمئنان، أو قد يصنع منها أجساداً كثيرة، لا قلوب ولا أرواح ولا أفكار لها، فيتحطم مركبها في غياهب البحر، وتتناهشها حيتان اللّجة.

تلك كانت البديهية الأهم منذ بدء الخليقة، عبّر عنها أنبياء ورسل وقديسون وشعراء وفلاسفة بطرق مختلفة مفادها باختصار وبساطة أن على الجماعة البشرية أن تحيا مغلـَّـفة بوشائج المحبة والتكافل والأخوة والعدالة والتسامح والمساواة لتحظى بحياة كريمة تليق بمرتبتها البشرية المتميزة عن سائر المخلوقات، وما عدا ذلك فإنها توقد فرن جهنم البشع الهائل الحريق، ولنا في ما يحدث في وطننا بالغ العبرة.

لَقِّم المحتوى